جامع السلطان ايوب 

مسجد عثماني قديم موجود في منطقة أيوب في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، بالقرب من منطقة القرن الذهبي، خارج أسوار القسطنطينية،، وهوأول مسجد بناه
( العثمانيون في إسطنبول بعد فتح القسطنطينية عام 1453, ويقع مسجد أيوب سلطان بالقرب من قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري (رضوان الله عليه
. الذي دفن هناك عند محاولة المسلمين فتح القسطنطينية عام 52 للهجرة
الدخول مجانى ويمنع التصوير هناك

وتتميز المنطقة في يوم الجمعة، إذ تنتشر في الأرجاء أصوات الموسيقى العثمانية ونشاطات حيوية حول المسجد، وفي شهر رمضان المبارك تنصب في أيوب الخيام وتحديدا أمام المسجد حيث يتم تقديم الطعام في المساء لإفطار الصائمين. وفضلا عن كل هذا، تجذب أيوب السياح بفضل التلفريك الذي يعد وسيلة نقل من شاطئ خليج القرن الذهبي، وصولا إلى المقهى الأكثر شهرة في الهواء الطلق "بيير لوتي" كافيه والذي سمي في القرن التاسع عشر على اسم الكاتب الفرنسي "بيار لوتي" الذي كتب روايتين عن قصة وجوده في إسطنبول

لقبت إسطنبول بأنها مدينة المآذن، وعاصمة المساجد، لكثرة عدد المساجد التي تحتويها، وتبرز فن العمارة العثمانية في تصميمها، ومن بين هذه المساجد مسجد أيوب سلطان (Eyüp Sultan Camii)، ويسمى أيضا: مسجد أبي أيوب الأنصاري، فهو مسجد عثماني قديم، يقع في منطقة أيوب، في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، بالقرب من القرن الذهبي، بني عام 1458م، وهو أول مسجد بناه العثمانيون في إسطنبول، بعد فتح القسطنطينية عام 1453م، وبني المسجد بالقرب من قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري، حيث مبناه مستقل تماما عن مبنى المصلى، وأبو أيوب هو خالد بن زيد بن كليب، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، الذي شهد بدر والعقبة، وغيره

كما شهد أبو أيوب مع علي رضي الله عنه، قتال الخوارج، وفي بيته نزل الرسول عليه الصلاة والسلام، حين قدم المدينة مهاجرا من مكة، فأقام عنده شهرا، حتى بني المسجد والمساكن من حوله. وكان أبو أيوب يجاهد في صفوف جيش المسلمين، في القرن السابع للميلاد، حيث دفن هناك، عند محاولة المسلمين فتح القسطنطينية، عام52 هجري، ولكنهم لم ينجحوا، وعندما توفي أبو أيوب الأنصاري، أوصى بأن يدفن في اسطنبول، وبالفعل تم غسله ودفنه في هذه المنطقة.

وبعد مجيء الدولة العثمانية، وفتح القسطنطينية، أصبحت مكانة أبي أيوب الأنصاري عظيمة، في الثقافة العثمانية، فقد اعتاد السلاطين العثمانيون، أن يقيموا حفلا رئيسيا في المسجد، ويتقلدون سيف رمزا للسلطة التي أفضت إليهم، وكانت قيمة هذا الصحابي بالنسبة للأتراك، رتبة ولي الله، فالكثير من زوجات السلاطين، ورؤسائهم، وبناتهم، وجميع الشخصيات المهمة في البلاد، يوصون بدفنهم في الحي نفسه، الذي يتواجد فيه قبر أبي أيوب.