السوق الكبير 
     
يٌعد هذا السوق من أكبر المجمعات التاريخية في العالم و أحد أكبر و أقدم الأسواق الشعبية بإسطنبول و أكثرهم جذباً للسياح حيث يمتد عمره لأكثر من 550 عاماً كلفة الدخول :مجانا من الساعة 9 صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءً:أيام العطل ,الأحد والعطلات الرسمية كما يمكنك التجول في هذا السوق لساعات طويلة ستحتار خلالها بين الكثير من الدكاكين فمنها من يبيع التحف و الأنتيكات و الأسلحة والأدوات النحاسية و منها من يبيع التوابل الرائعة و السجاد الحرير و الذهب والمجهوهرات التقليدية
. الهدايا والتحف التذكارية عن تركيا
يعتبر السوق المسقوف في اسطنبول أو كما يسميه البعض السوق المغلق او البازار الكبير من أهم الأثار التاريخية لمدينة أسطنبول و من أهم ما يميز هذه المدينة الساحرة فهذا السوق كان مركزاً للبورصة في العهد العثماني و الذي تم تشييده في فترة فتح العثمانيين للقسطنطينية حيث أمر ببناءه السلطان محمد الفاتح عام 1461 ميلادية و أمر أن يكون السوق و المنازل و الجوامع في تلك المنطقة جميعهم مبنيون تحت سقفٍ واحد وتم بناء السوق المغلق تحديداً في هذا المكان ليخدم منطقة 

مساحة السوق حوالي 30 هكتار بما يعادل 30 ألف متر مربع ويضم 80 شارعاً ويحتوي على حوالي 4400 دكان وأكثر من 40 خان و يتميز السوق بالحرف المتعددة منذ قديم الزمن حيث كان كل شارع يٌسمى بإسم الحرفة اليدوية التي تنتشر فيه مثل سوق الذهب , سوق الفضة , سوق النحاس وهكذا. و يحيط بالسوق حوالي 11 باب رئيسي أهمهم” باب نور عثمانية ” Nuruosmaniye الذي يوجد على واجهته شعار الدولة العثمانية.

يوجد بالسوق جامعين و مركز للشرطة و مطاعم و نافورات مياه و مراكز معلومات للسياح كما يحتوى على أكبر خزنة تاريخية قديمة كانت توضع بها المجوهرات والأشياء الأثرية و الأسلحة و النقود. تتوسطه قاعة ” شيفاهير بيديستين ” Cevahir Bedesteni التي ستجد بها أثمن المجوهرات و الساعات و الفضيات القيمة وتعتبرهذه الساحة أقدم مكان داخل السوق المغلق.

يمكنك التجول في هذا السوق لساعات طويلة ستحتار خلالها بين الكثير من الدكاكين فمنها من يبيع التحف و الأنتيكات و الأسلحة والأدوات النحاسية و منها من يبيع التوابل الرائعة و السجاد الحرير و الذهب و المجوهرات التقليدية والأحجار الكريمة و الملابس الجلدية و الهدايا التذكارية القيمة.

ستلاحظ بالتأكيد إزدحام السوق فهو يستقبل نصف مليون شخص يومياً في المواسم السياحية ولكنه بالتأكيد يستحق هذا الإقبال ويستحق أيضاً أن تسير بين طرقاته وتكتشف خباياه و تشعر برائحة الماضي تنبعث من جدرانه